{ ولقَد فتنَّا قبْلهم قوم فرعَون } عاملنا معاملة المختبر بارسال موسىليهم ، ليظهر حالهم لغيرهم ، كما تعرض الفضة على النار لتظهر مجودتها ، أو خستها ، أو أوقعنا فيما يفتنون به ، أى يصرفون به عما به صلاحهم من مال وعز وولد ، وامهال يغترون عن الانابة الى الله D بها ، قال الله D: { إنما أموالكم وأولادكم فتنة } { وجاءهُم رسولٌ كريمٌ } موسى عليه السلام ، وكرمه عند الله وعند المؤمنين وفى ذاته ، بالصفات والأفعال المحمودة ، والحسب والنسب ، قيل: ولا يوصف الانسان بالكرم حتى تنشر منه الأخلاق الحميدة في الناس من سائر المنافع ، روى يحيى بن أبى كثير ، عن رسول الله A: « الكرم التقوى ، والشرف التواضع ، واليقين الغنى » قال ابو هريرة قال A: « من كرم أصله وطاب مولده حسن محضره » .