فهرس الكتاب

الصفحة 3316 من 6093

{ فما كان جَوابَ قَومهِ } خبر كان محصور في اسمها من قوله D: { إلا أن قالُوا } أى إلا قولهم ، وأن مصدرية ، أى لا يتجاوز الى أن يكون غير قولهم { أخْرجُوا آل لُوطٍ } أى ولوطًا ، أو يستغنى عن الحذف بأنهم إذا أمر بغض بعضا باخراج آل لوط ، فأولى بالأمر جاء لاخراج لوطٍ ، لأنه الامام لهم ، أو أرادوا بآل لوط الصنف الناهى عما هم فيه ، فشمل لوطًا كما نقول: الملائكة جملة والجن جملة ، وبنوا آدم جملة ، ونريد هذا النوع الانسانى ، فيشمل آآدم وذريته ، ومرادهم غير امرأة لوط ، لأنها لا تخالفهم { من قَرْيتكم } إهانة للوط وآله ، حى كأنهم ليسوا أهل القرية { إنَّهم أناسٌ يتطهَّرون } تعليل حملى للاخراج ، أى لأنهم يستخبثون إتيان الأدبار ويتنزهون عنه ، ويصدون عنه قيل: هذا استهزاء بهم بأنهم استقبحوا ما لم يقبح ، ولا دليل يقينى أنه استهزاء ، والمتعين أنهم أنكروا استقباحه ، وهذا الجواب في أواخر مواعظه ومعالجتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت