{ ولا تُخْزنى } لا تذلنى وتهنِّى بتعذيبه أو ببعثه في الظالمين من الاخزاء ، بمعنى الإذلال والاهانة ، أو لا تجعلنى ذا حياء به من الخزاية بفتح الخاء بمعنى الاستحياء بتعذيبه أو بعثه في الظالمين ، لا تجعله كذلك فيلحقنى عذاب الحياء ، أو لا تخزنى بمعاتبتى على تفريط ما ، وبنقص رتبتى عمن ورث جنة النعيم ، قيل: أو بتعذيبى بلا ذنب لجوازه عقلا ، ولو كان لا يجوز على الله سبحانه وتعالى: { يَوْم يُبْعثُون } أى الناس أو المكلفون ، دل على ذلك ذكر البعث ، ولا يختص البعث بالمكلفين ، لكن مقام الحساب لهم وقيل الواو للضالين .