{ ولئن سألتَهُم مَن نَزَّلَ من السَّماء ماءً فأحيا به الأرض بعْد مَوْتها } شبه كونها نابتة بحياة الروح ، وكونها غير نابتة بموت ذى الروح { ليقوبنَّ اللهُ } نزله فأحياها به ، او نزله الله فاحياها به ، ومع ذلك الاقرار يشركون به غيره ، والفاء تفريعية وسببية لا ترتيب باتصال { قُل الحمدُ لله } على اظهار الحجة ، واعترافهم بما هو حجة تلزمهم ، وعلى عصمتك وعصمة من آمن بك من ضلالهم كجحد الانسان على ما انعم الله عليه ، وعلى معافاته مما ابتلى به غيره { بل اكثرهم لا يْقِلون } ما يقولون مما هو حجة عليهم اولا يعقلون شيئًا فهم يعملون بما يخالف ما اقروا به ، والاكثر الكل او فيهم بعض عقل ، وكفر عنادا ، او بعض قد آمن فهو من أصحابك .