{ حتَّى إِذا فتحنا عليهم } يوم القيامة { بابًا ذا عداب شديدٍ } هول عليهم بفتح باب شديد ، وهو من أبلغ تخويف ، والمراد بالباب نوع العذاب لقوله: { إذا هم فيه مُبْلسُون } أو الباب على ظاهره ، فتكون الهاء للعذاب الشديد ، والإبلاس الإياس أو التحير أو الحزن ، وقيل العذاب الشديد قتل يوم بدر وقيل فتح مكة وقيل الجوع .