{ ومَن يَهْد الله } بتوفيقه الى اعتقاد ان المضار المسار من الله تعالى ، أنه الحافظ لعبده { فما لَه مِن مُضِل } صارف عن اعتقاد الحق الى الباطل { ألَيسَ اللهُ بعَزيز } غالب لا يرد عما أراد من إضلال أو هداية ، وأظهر لفظ الجلالة لتقوية ثبوت الهداية لمن أرادها له ، والضلال لمن أراد له { ذى انتقام } لأوليائه من أعدائه .