{ وله } وحده { من في السموات والارض } من الملائكة والجن والجن والانس خلقا وملكا وتصرفا ، ولا يجوز لمفسر الدخول على الفاظ القرآن بما يغير المعنى ، او الاعراب ولو محلا ، بل يذكر اللفظ كما هو ، ثم يفسره فلو دخل بين له ، ومن يلفظ كل لكان مغير الاعراب من الرفع الى الجر باضافة كل { كل لهُ } وحده { قانتون } مذعنون لما يتصرف فيهم لا يخرجون عما يريده فيهم ، او اجسامهم منقادة لواحدانية الله ، ول كان الكفر في القلب او اللسان او فيهما او في الجوارح:
وفى كل معبود سواك دلائل ... من الصنع تبنى انه لك عابد
وهل في التى طاعوا لها وتعبدوا ... لامرك عاص او لحقك جاهد
وان اريد بالقنوت الاخلاص فالمراد الملائكة ، ومن أخلص من الثقلين .