فهرس الكتاب

الصفحة 2694 من 6093

{ أم اتخذُوا } مع الله { آلهةً } أم للإضراب الانتقالى ، أو مع الاستفهام الإنكارى نفى لياقة الاتخاذ شرعًا { من الأرض } متعلق باتخذوا ، ومن للبتداء أو للتبعيض ، أو نعت لآلهة ، وذلك تحقير لآلهة ، وذلك تحقير لآلهة من حجر الأرض أو معادنها أو شجرها ، وقوله: { هُم يُنْشِرون } نعت الآلهة ، آلهة باعثة للموتى ، محيية لهم الآن أو يوم القيامة ، لم يقولوا تعثهم ، لكن كل من عبادتها وتسميتها آلهة وتعظيمها جدًا يقتضى أنا تبعثهم كما هو شأن من هو الإله ، وهذا النشر هو محط الإنكار ، ولا يبعد أن يريدون إنكار الواقع بمعنى إن لم يتخذوا آلهة باعثة ، بل غير باعثة عندهم أيضًا ، أو يراد أنها الناشرة وحدها استقالًا لا الله ، ويجوز على بعد أن يراد أهم ينشرون على تقدير الاستفهام ، فيقال: لا ، فيقال: تتخذ آلهة وهى عاجزة ، وقال قطرب ينشرون بمعنى يخلقون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت