{ ليُدخِلنَّهم مُدخلًا يرْضونَهُ } مستأنف تقرير ليرزقنهم الخ ، لو بدل منه ، ومدخلا اسم مكان مفعول به ثان وهو الجنة ، أو درجات خص بها هؤلاء المهاجرون ، أو درة بيضاء لا قصهم فيها ولا وصم ، لها سبعون ألف مصراع ، أو اسم مصدر ميمى لأنه من الثلاثى وعامله رباعى ، كأنه قيل ليدخلنهم دخولا أى إدخالا ، وهو مفعول مطلق ورضاهم ، لأن في ذلك ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، ولأن دخولهم براحة واحترام { وإن الله لعليمٌ } بما يرضيهم فيعطيهم ، وبأحوالهم المستحقة لذلك ، وبأحوال أعدائهم المقاتلين لهم كما قال { حَليمٌ } لا يعاجلهم بالعقاب .