وأشكلت الآية لقوله: { إلا قالوا } وليس أمة كل نبى تقول ، بل يقول بعض الأمر دون بعضها ، فيجاب بأن الكلام كل لا كلية ، والمراد المجموع لا الجميع ، والأكثر يقولون ، وذكر المكذبين فقط ، لأن المقام تسلية له A في تكذيب قومه له ، ولا يقال بمثل هذا من النظر للأغلب في قوله: { من رسول } لما علمت أن من في السلب نص الاستغراق ، وعند الوصول في هذا المحل . سئلت عن آدمية يجمعها جنى قهرا ولا تطيق رده بعد اسكارها وبدون اسكارها ، هل تحرم على زوجها؟ فأجبت بانها لا تحرم إذ لم تطق منعه .