« لا خير في شىء يعبد من دون الله » فقال قريش: عيسى عبد فهو كآلهتنا ، فنزلت: { ولما ضرب ابن مريم } الخ وقيل: لما أنكر عليهم قولهم: الملائكة بنات الله ، وأنكر عبادتها على من يعبدها ، احتمل أنهم قالوا: ما قلنا بدعا من القول ، ولا فعلنا منكرا من الفعل ، فان النصارى جعلوا عيسى ابنا لله وعبدوه ، فنحن أحق ، إذ الملائكة أفضل من عيسى ، فنزل: { ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون } وقيل: نزل: { إن مثل عيسى } الخ فقالوا: ما أراد محمد إلا أن نعبده كما عبدت النصارى عيسى ، فنزل: { ولما ضرب ابن مريم } الخ .