فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 6093

أَري أَلف بانٍ لا يقوم بهادمٍ ... وكيف بيانٍ خلفه أَلف هادمِ

إِلا أَن الله المستعان { ذَلِكُمْ } أَى ما ذكر من اتباع السبيل واجتناب اتباع السبل { وَصَّاكُمْ به } كرر التوصية تأكيدًا { لَعَلَّكُمُ تَتَّقُونَ } التفرق عن سبيله أَو تتقون النار ، أَتى بذلك بعد ذكر الصراط المستقيم تلويحًا بأَنه طريق لاتقاءِ النار ، فلم ينج منها من لم يكن عليه ، قال ابن مسعود: من سره أَن ينظر إِلى وصية محمد A بخاتمه فليقرأ هؤلاءِ الآيات: قل تعالوا ، إِلى تتقون ، وقال عبادة بن الصامت عنه A: أَيكم يبايعنى على هؤلاءِ الايات الثلاث ، وتلاهن . قال فمن وفى بهن فأَجره على الله ومن انتقص منهن شيئا فأَدركه الله تعالى في الدنيا كانت عقوبته ومن أَخره إِلى الآخرة كان أَمره إِلى الله تعالى ، إِن شاءَ آخذه وإِن شاءَ عفا عنه ، ومعنى من أَخره إِلى الآخرة لم يعاقبه في الدنيا ، فإِن شاءَ آخذه بأَن لا يوفقه للتوبة وإِن شاءَ عفا عنه بأَن يوفقه لها ، أَو آخذه عاقبه في القبر والمحشر وقد تاب ، والعفو عدم عقابه وقد تاب . قال ابن عباس: من عمل بهن دخل الجنة ومن تركهن دخل النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت