فهرس الكتاب

الصفحة 1323 من 6093

فقال: قد وعدنى فوالله لو بصق على لقتلنى ، ومات ببعض الطريق ، وفى الآية حذف علة عطف عليها أخرى مذكورة هكذا: فعل ذلك ليقهر الكافرين . . { وَلِيُبْلِىَ المؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا } أَو يقدر فعل ذلك ليبلى المؤمنين ، وبلاء اسم مصدر أَى إِبلاءً حسنًا ، أَى يحملهم على الشدة فيتحملوها بالصبر عليها كاختبار فيعقبها النصر ، وذلك يوم أَحد ، وذلك حكاية للحال الماضية ، أَو المراد ، ينعم عليهم بالغنيمة والنصر وإِظهار الآيات كاختبار هل يشكرون النعمة . أَو بلاء اسم لما بلاهم به من الغنيمة فيكون من نيابة الذات عن المصدر ، أَو المراد الغنيمة نفسها على تضمين يبلى معنى يعطى ، والإِبلاء والبلاء والمحنة في الشر والخير كما قال الله جل وعلا: { وبلوناهم بالحسنات والسيئات } { إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ } للأَقوال ومنها أَقوالهم ودعاؤُهم { عَلِيمٌ } بالأَشياء كلها ومنها أَحوالهم ونياتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت