فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 6093

.إِنه الذبح . قال: وعرفت في مقامى أَنى خنت الله ورسوله ، فربط نفسه إِلى عمود في المسجد بحبل أَو سلسلة ثقيلة قبل أَن يراه A ، وحلف أَلا يفكه حتى يتوب الله عليه ، وكانت زوجته أَو ابنته ، قولان ، تحله للصلاة وحاجة الإِنسان ثم تربطه ، ستة أ َيام ، أَو بضعة عشر - قولان ، وكاد يصم ويعمى ، وسمعت أَم سلمة رسول الله A في بيتها يضحك . فقالت: « مم تضحك؟ أَضحك الله سنك » قال: تاب الله D على أَبى لبابة ، قالت: أبشره ، فقال: إِن شئت . فنادته من باب حجرتها: أَبشر وقد تاب الله عليك . فأَرادوا إِطلاقه ، فقال: لا والله حتى يطلقنى رسول الله A ، فحله في ذهابه إِلى الصلاة ، ولما اشتد الحصار نزلوا على حكمه A فحكم فيهم سعد فجئَ به من بيت امرأَة من أَسلم في المسجد تداوى الجرحى حسبة على حمار بوطاء ، وكان رجلا جسيمًا ، ولما جاءَ قال A: قوموا إِلى سيدكم . فقاموا ، فقالوا: إِن رسول الله A حكمك في مواليكم - أَى حلفائك - فقال: تقتل رجالهم ، وتقسم أَموالهم ، وتسبى ذراريهم ونساؤهم . فقال A: « لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع أَرفعة » ، أَى سموات إِذ رفعت بالنجوم ، وقيل: الربط في غزوة تبوك ، ونزل في أَبى لبابة مروان بن عبد المنذر ، أَو اسمه رفاعة وهو الصحيح ، وقيل هما رجلان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت