فهرس الكتاب

الصفحة 1385 من 6093

والمهاجرون الآخرون بالغوا في الهجرة كالأَولين إِلا أَنهم دون الأَولين لتأَخرهم ولهم التوارث بالنسب وينصرون ولهم سهامهم في الغنائم ، ولهم ما لكم وعليهم ما عليكم ، { وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ } يتوارثون بالنسب ولا توارث بينكم وبينهم ولا تنصروهم ولا تحبوهم ، وتجب مصارمتهم ولو َقارب ، ولا يجاهدون معكم ، وإشن وقع جهاد فلاحظ لهم في الغنيمة ، ولا يتركون أَن يجاهدوا مع المسلمين ، وقيل: المراد أَنهم بعضهم أَولياء بعض بالنصرة في الباطل { إِلاَّ تَفْعَلُوهُ } إِن لا تفعلوا ما ذكر من تولى المسلمين بعضهم بعضا ، وتواصلهم وتوارثهم ومصارمة الذين كفروا وحفظ الميثاق والإِرث والنصر { تَكُنْ فِتْنَةٌ } دائمة عامة ، ونكر تعظيما { فِى الأَرْضِ } أَرض مكة والمدينة وغيرهما ، ومكة ولو كان فيها فتنة إِلا أَنها تدوم إِذا لم تفعلوه وتعم ، وكذا غيرها مما فيه شرك ، ويجوز أَن يراد أَرض المدينة ، والفتنةن ضعف الإِيمان وقوة الكفر { وَفَسَادٌ كَبِيرٌ } بسائر المعاصى كالجور ومخالفة الأَحكام الشرعية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت