وإن أُريد أَن جهنم ستحيط بهم . فهو للاستقبال ، وإِن قيل أَحاطت بهم بنفسها لتحقق الوقوع فهو للحال ، وكذا ما قيل إِن أَعمالهم في الدنيا نار جهنم نفسها ويوم القيامة تظهر صورة هذه النار ، وهو وجه في قوله تعالى { يأْكلون في بطونهم نارًا } والكافرون على العموم فيدخل هؤلاء بالحجة هى وجود الكفر فيهم ، أَو المراد هؤلاءِ ذكرهم باسم الكفر تشنيعًا عليهم في دعواهم الإِسلام وللفاصلة .