« آية النفاق ثلاث: إِذا حدث كذب ، وإِذا وعد أَخلف ، وإِذا أُؤتِمَن خان » ومن حديث عبدالله بن عمر وابن العاص مرفوعًا: « أَربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا ومن كانت فيه خلة وفى رواية خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها: إِذا حدث كذب ، وإِذا عاهد غدر ، وإِذا وعد أَخلف ، وإِذا خاصم فجر » ، وهذا ظاهر في أَن النفاق يطلق في إِضمار الشرك مع إِظهار التوحيد ، وفى الفسق ممن يوحد الله في قلبه ولسانه ، وقومنا لما خصوا النفاق بإِضمار الشرك وإِظهار التوحيد احتاجوا إِلى أَن يقولوا: شبه الفاسق بمن أَظهر الشرك وأَظهر التوحيد وإلى أَن يقول بعض منهم: إِن ذلك في الفاسق الغالب عليه ذلك وإلى أَن يقول بعض: ذلك في المنافقين على عهده A وإِلى أَن يقول بعض: ذلك في رجل مخصوص في عهده ، وذلك خبط والحق ما قلت أولا .