« إِن منكم منافقين فمن سميته فليقم » ، ثم قال: « قم يا فلان فإِنك منافق » حتى سمى ستة وثلاثين { ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ } هو العذاب في النار بعد الحشر . وأَسند التعذيب مرتين إِلى نفسه تعالى دون هذا ، قيل لاختلافهما ، حالا وأَن الأَول خاص بهم ، وقوعا وزمانا يتولاه الله تعالى ، والثانى شامل لعامة المنافقين وغيرهم وقوعا وزمانا ولو اختلف طبقات عذابهم فإِن المنافقين في الدرك الأَسفل .