{ وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ } حين انقضاءِ أَجلهم ، قيل إِلى ارتفاع القرآن وذهاب الكعبة إِلا أَولادهم الآتين بعد ذلك ، إِلا أَنهم يتناسلون ويموتون وخفوا عن الأَعين كالجن كما فعل بالخضر ، وقيل يظهرون أَيام الهدى ويكونون من أَنصاره ثم يموتون ، وقيل يموتون يوم القيامة ، ولا يصح لأَنها لا تقوم إِلا على من لا يعرف الله ولا يذكره ، ولعل المراد قرب قيام الساعة كرفع القرآن والكعبة ، وخروج المهدى والدجال ، أَو أَخرجهم الله إِلى أَرض في غير المعمور .