قال ابن عباس ما بغت امرأَة نبى قط ، بل هو ابن امرأَته من رجل آخر تزوجته قبله فكان عنده يعلمه . والصحيح أَنه ابنه من صلبه لأَنه سماه ابنه وأَقره الله على تسميته وسماه الله ابنه وقال: { ونادى نوح ابنه } وحمل الكلام على حقيقته واجب الدلائِل . وأَما أَن يلد المؤمن ولو نبيًا الكافر فواقع ، وبالعكس كقابيل من آدم وإِبراهيم من آزر ، يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى .