{ أَيعدكم أَنكم } الآية ، وعلى هذا ليس من الاستئناف البيانى ، وساجدين ، وحال للأَول وعلى الاستئناف البيانى لم يعمل رأيت الأَول في حال ولم يؤت له بحال ، بل أَجملت الرؤيا وجىءَ بالحال الثانى ، والسجود الخضوع أَو حقيقته لكنه لله ويوسف قبلة ، وهذا خضوع أَيضا شبههن بعقلاءِ ورمز للتشبيه بلازمهم وهو السجود فذلك مكنية أَو شبه أَحوالها بأَحوال الساجدين فذلك تمثيلية .