{ ورضوان من الله } { أَلاَ تَرَوْنَ أَنَّى أَُوفِ الْكَيْلَ } الضارع للاستمرار فهم رأَوه أَوفى لهم ولغيرهم وسمعوا بإِيفائِه ، وأَيضًا رأَوه أَوفى لكل واحد وهم عشرة وللحادى عشر الغائِب بنيامين ، وحذفت ياءُ أَوف الكيل في الخط كما حذفت في اللفظ لالتقاءِ الساكنين رجوعا إِلى الأَصل في بعض المواضع { وأَنَا خَيْرُ المُنْزِلِينَ } للأَضياف كما رأَيتم فعلى معكم ومع غيركم ، وكما سمعتم أَحسن إِلى الضيف بالمنزل والإِكرام أَو أَرادهم خاصبة في الجملتين ، وإِنما قال ذلك جلبًا وحثًا على أَمرهم به لا امتنانا .