{ لن أَبرح الأَرض } وبقى اثنان يقدر الله أَن يأْتيانى فيكون قد أَتونى جميعا ، أَو الهاءُ للاثنين بنيامين ويوسف ، أَو لهما وللكبير ، على أَنه لم يرجع إٍلى أَبيه حتى يقولوا له ائْتِ ، وعسى منه عليه السلام جزم لعلمه بحياة يوسف وبأَنه سيجتمعون من الوحى أَو ترجح على احتمال أَن لاجتماعهم شرطا اختل أَو املق إِلى الله وتضرع ، ولو جزم أَو خاف لعل اجتماعهم بعد موته ، وكذلك قال لغزؤائِيل: هل قبضت روح يوسف فقال: لا ، وقد يخشى قبضه بعد قوله لا . إِذا تناهت الشدى أَتى الفرج ، وأَيضًا قال يوسف: إِذا أَتيتم أًباكم فاقرأُوا له السلام وقولوا له إن ملك مصر يدعو أَلاَّ تموت حتى ترى ولدك يوسف فيعلم أَن في مصر صديقا { إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ } بحالى وحالهم وبكل شىءٍ { الْحَكِيمُ } فى تدبير الأَشياءِ وأَحوالها .