« القلب يجزع والعين تدمع وأَنا لا أَقول ما يسخط الرب وأَنا عليك يا إِبراهيم لمحزون » ورفع إِليه ولد لبعض بناته يجود بنفسه ووضعه في حجره ففاضت عيناه A وقال له سعد: ما هذا يا رسول الله؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله فيمن شاءَ من عباده ، وإِنما يرحم الله من عباده الرحماءِ .