{ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلْيْهِمْ } على كفار مكة ، وعلى لعلو السماءِ أَو بمعنى اللام { بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا } أَى صار كفار مكة أو كانوا في النهار كله { فِيهِ } فى الباب { يَعْرُجُونَ } يصعدون حتى رأوا ملكوت السماءِ وما فيها من الملائِكة ، أَو فظل الملائِكةُ يعرجون فيه وكفار مكة كما اقترحوا يشاهدون عروج الملائِكة ودخولهم من ذلك الباب ، والأًول أَولى لأَن محط الملائِكة الأَعظم ولا سيما في التصرف بالوح الهبوط من السماءِ لا الصعود ، ولا سيما أنهم لا يؤمنون أَن الملائِكة في الأَرض أَو في الجو .