{ وَهُوَ كَظِيمٌ } مملوء غيظا على زوجه أو سريته التى ولدت البنت . كأنها ملكت أمرها في بطنها فاختارت جعله أُنثى ، والقوية القلب تقول: ما علىَّ إنما ولدت ما وضعت في بطنى ، والجملة حال من وجه ، أو من المستتر في مسود ، أو ذلك من أشنع ما يكون ولدت امرأة بنتا وهجرها زوجها ، فقالت:
ما لأبى الذلفاء لا يأتينا ... يظل في البيت الذى يلينا
يغضب أن لا نلد البنينا ... وإنما نأخذ ما أعطينا
وفى رواية: ما لأبى حمزة .