{ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } يوم القيامة .
{ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ } يا محمد .
{ الْكِتَابَ } القرآن .
{ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ } للناس الذين في زمانك ، ودخل بالأولى قومه ، أو المراد قومه ، وقدم التبيين على الهدى والرجعة لتقدمه في الوجود ، وهذه الآية تقوى أن الناس قبل هذه الآية المشركون من قومه ، المعهودين لكن لا مانع من أن يرادوا هنا ، لو عم هنالك فيرجع الضمير إليهم لقرينة التبيين ، بإنه إنما يبين لمن في زمانه ، فيتصل البيان لمن بعده بالنقل عنه A إلا لمن قبله .
{ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ } أى خالفوك فيه من الافتعال الذى بمعنى المفاعلة ، أو اختلفوا فيه معك ، وذلك هو التوحيد والقدر والقضاء والبعث ، وأحوال القيامة والفرائض والمحرمات وسائر الأحكام .
{ وَهُدًى وَرَحْمَةً } نصب على التعليل والعطف على محل تبين لاتحادهما مع الإنزال زمانًا وفاعلا ، ولما كان التبيين له A لا لفاعل الإنزال جُرَّ باللام ، ووجهه مجرور الحرف مفعول به ، وصل إِليه بالحرف فحمل مجرور هذه اللام النصب على التعليل ، والأولى نصبهما بأنزلناه مقدرًا ، ولا يجوز في الفصيح مررت بزيد وعمرا بنصب عمرو .
{ لِقوْمٍ يُؤْمِنُونَ } به ، خصهم بالذكر ، لأنهم المنتفعون والمعتبرون ، وكذا: { لقوم يسمعون } ونحو ذلك في مجاله .