{ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ } إِنه حلل كذا أو حرّم كذا ، واللام للعاقبة بمعنى أن مرجع قولهم إلى اتضاح أنه افتراء ، وببعد قصد التعليل ، لأن المعنى عليه فقوله هذا حلال ، وهذا حرام ، لأجل أن نكون كاذبين على الله D ، ولا فائدة لهم في قصد هذا ، ولا يسوغه قولهم: الله أمرنا بها إلا على قصد ما ينجر إليه قولهم: إنا نفترى على الله فيؤخذ قولنا ، والكذب مفعول مطلق لتفتروا ، أو مفعول به لتفتروا ، ولا يتكرر قوله: لتفتروا مع قوله: لما تصف ، لأنه ليس في قوله: { لما تصف ألسنتكم الكذب } === أن كذب على الله ، وأَيضًا لام العاقبة ليست بمعنى في مجاز تعليقهما معًا فتقولوا:
{ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ } فى الدنيا ولا في الآخرة .