رواه أحمد بن عبد الله بن عمر صحيحا ، ومعنى إخوان الشياطين أشباه الشياطين ، كما يشبه الرجل أخاه من النسب ، فهم كالشياطين في المعصية ، جمعتهم المعصية ، كما يجمع الإخوان أبوهم ، أو أحباء الشياطين ، كأنهم أحبوهم لاتباعهم في المعصية وذلك تشبيه ، ولا محبة ، لكن شهرا بمن أحب أحدًا فاتبعه ، ومن ذلك ما يصرفون في الأزلام والمياسر والمفاخر ، يفخرون غلإبل وذلك ، ولا يحل لكل ذلك ، لأنه ميتة .
وكذلك فعل الفرزدق أو أبوه في الإسلام ، فأفتى علىّ بأنها حرام لا تؤكل وكل ما فعل للرياء إسراف .
{ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ } أى لنعم ربه { كَفُورًا } مبالغة في الكفر ، فلا يقتدى بأحد في الكفر ولو قلّ بل الكفر وإن قل عظيم ، والكافر خبيث ، ومن خبث لا ينهى اتباعه ولو فيما أقل من كفره ، وصرف المال في المعصية ضد الشكر به ، وهو صرفه في الطاعة .