فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 6093

{ اليوم نختم على أفواههم } إلخ أو يقدر مضاف أى إن صاحب السمع إلخ ، وضمير كان لصاحب ، أو يقدر مضاف في كان لا في السمع ، أى كان صاحبه أى صاحب كل أولئك ، وها عنه لكل ، وضمير مسئولا لصاحب لم سمعت ما لا يحل سماعه ، ولم أبصرت ما لا يصح إبصاره ، ولم عزمت بفؤاد ، كما لا يحل العزم عليه ، ويكتب على هذه الأمة العزم على المعصية ، لأنها عملتها إن لم تعملها .

ويجوز عود ضمير كان للفقو المعلوم من قوله: { لا تقف } ويجوز أن يكون عنه نائب فاعل مسئولا ، وقدم ولو كان نائب الفاعل لا يقدم لشبهه بالفضلة على أن مدخول الباء في أفعل به من باب التعجب هو الفاعل ، والفاعل لا يحذف ، والمسئول عنه في هذا الوجه صاحب الجوارح ، ونقل أبو جعفر النحاس الإجماع على أنه لا يجوز تقديم نائب الفاعل ، ولو كان جارًا ومجرورًا .

قال بعض: لا نسلم الإجماع ، وفى شرح ألفية ابن معطى جواز تقديم النائب إذا كان جارًا ومجرورًا مستدلا بهذه الآية ، ومن خص هؤلاء بالعقلاء جعله في الآية استعارة للأعضاء تشبيها لهم بهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت