{ وأما من أوتى كتابه بشماله فيقول يا ليتنى لم أوت كتابية } وكذلك في سورة الانشقاق .
وقد جزم بعض المتأَخرين بأنهم لا يقرءونه لذلك ، وشهر في الآثار أنهم يقرءونه حتى الأعمى يجعل له البصر فيقرأ ، وليس في عدم ذكر قراءتها نفيها .
{ وَلاَ يُظْلَمُونَ } لا ينقصون من ثوابهم { فَتِيلا } شيئًا قليلًا مثل الممتد في شق النواة ، أو مثل ما يقتله الإنسان بأصبعيه من الوسخ ، قيل أو مثل قميصها لأنه يقتل باستخراجه ، وهو استعارة ، وهو مفعول ثان ليظلم ، لأن معناه ينقص ، وينقص يلزم ويتعدى لواحد ولاثنين .