فهرس الكتاب

الصفحة 2277 من 6093

« لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود وأما الأصنام فإنى غير ممتعكم بها ، وأما كسؤها بأيديكم الآن فلكم » وسكت من غير ذلك كأنه رجا أن يبيحه الله D ليسلموا .

وأما قريش فقيل: قالوا: لا نمكنك من استلام الحجر حتى تستلم آلهتنا ، وروى أنا لا نؤمن حتى تطرد هؤلاء الضعفاء والموالى ، الذين أسلموا ، وتجعل آية رحمة آية عذاب ، وآية عذاب آية رحمة ، وحتى تستلم آلهتنا فقيل: سكت فطمعوا ونزل لسكوته { وإن كادوا ليفتنونك } بمعنى أن ذلك كله حرام وافتراء ومناقض للوحى لا يبيحه الله ، واستلام الحجر قبل الفتح ، والسورة مكية إلا ثمانى آيات هذه أولاهن وأخراهن آية { سلطانًا نصيرًا } فلا يتم منعه من استلام الحجر بعد الفتح وإن مخففة واللام فارقة ، والفتن صرفة عن الوغى .

{ وَإِذًَا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلا } لو اتبعتهم إذًا لاتخذوك خليللا ، تصير بريئا من ولايتى ، فحذف لو وبقى جوابه ، وليس جوابًا للقسم كما قيل ، لأن إجابة القسم بماض متصرف مثبت مجرد من قد ، قيل: وقد عدوا قول امرئ القيس لعنه الله:

حلفت لها بالله حلفة فاجر ... لناموا وما إن من حديث ولا مالى

من الشواذ أو الضرائر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت