« جاء الحق وزهق الباطل » فينكب لوجهه ، ويروى ينكت في وجه صنم فيقع على قفاه ، وفى قفا صنم فيقع على وجهه ، مع أنها مثبتة بالرصاص والحديد ، وبقى صنم لخزاعة من صفر أصفر ، لا تناله العصا فوق الكعبة ، فقال: « يا علىّ ارم به » فصعد فرمى به وكسره ، ومن أراد البسط فعليه بقصة فتح مكة .
ومن ذلك أنه A حمل عليًّا فأسقطه وقال: لو شئت لنلت السماء حين حملنى ، وذلك معجزة له A ، ذكرها علىّ ، وقد كان يريد أن يحمل النبى A فلم يقدر .