، وعنه A: « كل مولود يولد على فطرة الإسلام ، ثم أبواه يهوِّدانه أو يمصِّرانه أو يجِّسانه » .
وعن الصديق رضى الله عنه: لم أر في القرآن من هذه الآية ، لا يشاكل بالبعد إلا المعصية ولا بالقرب إلا الغفران .
وقال عمر: { غافر الذنب وقابل التَّوب } قدم الغفران على قبول التوبة ، وقال عثمان: { نبِّئ عبادى أنى أنا الغفور الرحيم } وقال علىّ: { قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم } وقال محمد بن الحنفية: أرجَى آية عندكم أهل العراق قوله تعالى: { قل يا عبادى الذين أسرفوا } إلخ ، وعندنا أهل البيت: { ولسوف يعطيك ربك فترضى } وقال عثمان النهدى: { وآخرون اعترفوا بذنوبهم } وعن علىّ: { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } فالمصائب بكسب الأوزاغر ، فإذا عاقبه الله في الدنيا فالله أكرم من أن يعذبه ثانيًا ، وإذا عفا عنه في الدنيا فهو أكرم من أن يعذبه في الآخرة .
{ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا } أسدّ طريقا فيثاب عليه ، وأهدى اسم تفضيل من الخماسى ، وهو الاهتداء على خلاف القياس ، وحذف الزائد وهو همزة الوصل والتاء ، أو من هدى الثلاثى اللازم بمعنى اهتدى .