{ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا } التأويل رد الشئ إِلى مآله ، والمراد هنا المئول وهو العاقبة والمآل ، وعليه متعلق بصبرًا ، قدم عليه ولو كان ممول المصدر لا يقدمه للفاصلة ، وفى التعبير بما لم تستطع دون ما فعلت ، أو ما رأيت تعريض بعتاب موسى ، وللتنبيه على أن يتقوى لما يلقى إليه من التأويل ، وذلك بلا طلب من موسى ، لكن ليزول هم موسى ، وليحسن الظن بالخضر ، وقيل أمسكه بثيابه وقال: لا أفارقك أو تخبرنى بما فعلت من الخرق والقتل والإقامة ، فقال سأنبئكم إلخ .