قال رسول الله A: « اتلوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا » رواه ابن ماجه وإسحاق بن رواهويه ، والبزار عن سعد ابن أبى وقاص ، وقرأ عمر رضى الله عنه سورة مريم ، فسجد ثم قال هذا السجود فأين البُكى ، أى أين الذين يبكون كما في الآية ، رواه الطبرى وابن أبى حاتم والبيهقى بياء مشددة مصدر في كلام عمر ، ولا يتعين به ، ولا يقرب أن يكون في الآية مصدرًا وينبغى أن يدعو الساجد بما يناسب آية السجود التى تلاها ، فيقول هنا: اللهم اجعلنا من عبادى المنعم عليهم ، المهتدين الساجدين لك ، الباكين عند تلاوة آياتك ، وفى الإسراء: اللهم اجعلنا من الباكين إليك ، الخاشعين لك ، وفى تنزيل السجدة: اللهم اجعلنا من الساجدين لوجهك ، المسبحين بحمدك ، ورحمتك ، وأعوذ بك أن أكون من المتكبرين عن أمرك ، وفى الحج: اللهم لا تهنَّا وأكرمنا ، واجعل بنا من الخير ما أنت أهله ، ولا تفعل بنا من الشر ما نحن أهله .