{ ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرًا } وذلك رد عليهم في دعواهم إن لهم إعانة مما يعبدونه من الأوثان أو غيرها ، وقد يعتبر أن للكفار يوم القيامة جندًا ضعيفًا يزعمونه في الدنيا أنه جند ، أو يصفون أيضًا في الآخرة أنه جند ينفع وهو أذل من ذلك ، وهو ما يعبدون ويكون هو ضمير فصل ، لأنه وقع بين معرفتين لأن شرًا في معنى أل أى من هو الأشر .
وأجاز بعض أن يكون قوله: { حتى إذا رأوا } الخ راجعًا الى قولهم ، أى الفريقين خير مقامًا وأحسن نديًا ، وما بينهما معترض للإنكار عليهم ، أى يستمرون على قولهم ، أى الفريقين الخ ، حتى إذا عاينوا العذاب أو الساعة ، وهو بعيد لكثرة الفصل في التلاوة ، وللفصل بموتهم عن يوم القيامة في أحد الأوجه .