إذا ما انتسبنا لم تلدنى لييمته ... أى ظهر أنى لم تلدنى لييمته ، ولا يصح ما قيل إن السين ليست للاستقبال ، بل للتأكيد ، وأن المضارع للحال ، لأن الكتابة تقدمت على النزول ، فالمضارع للاستقبال كما قال الله D: { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد } وقوله D: { ورسلنا لديهم يكتبون } ولأن السين تكون للتوكيد في المستقبل القريب لا في الحال .
{ ونمدُّ له من العَذابِ مَدًا } عطف على السين ومدخولها ، أو على مدخولها فينسحب عليه معنى السين المذكورة ، والمعنى نطيل له العذاب بدل ما يفتخر به من أنه يؤتى يوم القيامة مالا وولدًا كثيرين ممتدين أو سنزيده عذابًا على عذاب ، وأكد بمد لمزيد كفره ، وعظم استحقاقه العذاب لذلك .