فهرس الكتاب

الصفحة 2614 من 6093

{ آمنا بربنا ليغفر لنا } الخ منازلهم لهذا القول ، وإن قالوا بعد إراءة المنازل فقولهم شكر ، كما يستغفر النبى A مع علمه بالغفران له ، أو قالوه لعلمهم أن شرط المنازل البقاء على الخضوع لله وعدم الخروج عن شرعه ، قال رئيسهم: كنا نغلب الناس ، والآلات تبقى لنا ، فأين هى الآن وعصا موسى لم يزد فيها شىء ، فما هذا إلا من الاله الذى يدعونا إليه موسى .

{ قالُوا آمنَّا بربِّ هارون ومُوسَى } أخر موسى مع أنه أشرف من هارون ، والرسالة والدعوة والمعجزة له أولا وبالذات للفاصلة ، وقدم في غير هذه الآية لذلك الشرف ، والفاصلة ، أو هذا نص كلامهم ، كلن بالعجمية ، وفيه تقديم هارون لسنه ، وسها من قال: إن موسى أسن منه ، ولأن فرعون ربَّى موسى ، فيقولون إنه ربه ، فلو قدموا موسى لتوهم فرعون أنه المراد بالرب ، وأن هارون ملحق به ، وذكره في الآية الأخرى على غير نصهم ، أو بعض قال: { رب موسى وهارون } وبعض قال: « رب هارون وموسى » ونسب القولين لهم جيمعًا حكما على المجموع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت