فهرس الكتاب

الصفحة 2675 من 6093

عطاء فتى تمكن في المعالى ... وأعرض في المعالى واستطالا

أى تمكن في عرض المعالى وطولها ، ولا يقال: أعرضوا من تحسين الحق وتقبيح الباطل ، لأن التحسين والتقبيح العقليين لا يثبتان ولو قالت بهما المعتزلة ، إلا أن يقال المعنى أعرضوا عن أن يقلدوا حسن ما حسنه الله ، وقبح ما قبحه قال حذيفة بن أسد: اطلع النبى A من غرفة ونحن نتذاكر الساعة فقال: « لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات قبلها: طلوع الشمس من مغربها ، والدخان ، والدجال ، ودابة الأرض ، ويأجوج ومأجوج ، وخروج عيسى ، وثلاثة خسوف: خسف بالمغرب ، وخسف بالمشرف ، وخسف بجزيرة العرب ، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس الى المحشر تبيت معهم إذا باتوا ، وتقيل معهم إذا قالوا » وعن عموا: إذا ذكر الدجال عند النبى A قال: « إن الله لا يخفى عليكم أن الله ليس بأعور وأن المسيخ الدجال أعور العين اليمنى هى طافية كالعنبة » وعن أنس عن النبيى A: « ما بعث الله من نبى إلا أنذر قومه بالأعور الكذاب إنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر » .

وعن حذيفة عن النبى A: « إن مع الدجال ماء ونارًا ماءه نار وناره ماء » وعن فاطمة بنت قيس ان النبى صلى الله عليه أخبر تميم الدارى أن ابن عم له ركب البحر فوقع في جزيرة من جزائر البحر فقال: أنا الدجال ، أما خرج الرسول الأمى بعد؟ قال: بلى ، قال: هل أطاعوه؟ قال: نعم: قال: ذلك شر لى خير لهم « فقيل: إن الدجال محبوس ، ويخرج آخر الزمان ، وقيل: سيولد آخر الزمان ، ويخرج بالبلدان ، ويفتن كثيرًا من الناس ، ثم ينزل عيسى بن مريم عليه السلام ، فيقتله في باب لد من بيت المقدس ، ويظهر الإسلام في جميع الأرض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت