فهرس الكتاب

الصفحة 2696 من 6093

« من وجد خيرًا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسه » .

والسؤال في الموضعين على العموم ، وقال لزجاج هما يوم القيامة لظهور الوعيد فيه ، وهو مناسب والعموم أولى إذ لا دليل على التقييد ، وأفعال الله لا تعلل بالأغراض وإلا كان الله محتاجًا الى ذلك الغرض مستكملًا به ، وما يوهم العلل ، فبالنظر الى الخلق أو العاقبة ، والله المستعان ، وزعمت المعتزلة والماتردية والحنابلة أنها تعلل بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت