« إن الله سيخلص رجلا من أمتى على رءوس الخلائق يوم القيامة يُنْشَر له تسعة وتسعون سجلا ، كل سجل مد البصر ، ويقول له: أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتى الحافظين؟ فيقول لا يارب ، فيقول: ألك عذر؟ فيقول: لا يا رب ، فيقول الله: بلى إن لك عندنا حسنة فإنه لا ظلم عليك اليوم ، فيخرج له بطاقة فيها أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدًا رسول الله فيقال له: احضر وزنك فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقال: إنك لا تظلم اليوم فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل مع اسم الله شىء » قلت: هذا مشرك ختم بكلمة الشهادة ، وما قبل أن تقع عليه الفرائض ، أو فاسق ختم عمله بها مخلصا ، وأما الوضع في الكفة فعبارة عن تجويد الحساب .