فهرس الكتاب

الصفحة 2773 من 6093

« إن الجنة لا يدخلها عجوز » فأخذها ، ما أخذها فقال A: « ينشئهن خلقا غير خلقهن » ثم قال: « تحشرون حفاة عراة غلفًا » فقالت: حاشى لله تعالى من ذلك ، فقال رسول الله A: « بلى إن الله تعالى قال: { كما بدأنا أول خلق نعيده } » فأفادت الآية البعث ردا على منكريه ، وأفادت أنهم يبعثون كما كانوا ، فترد إليهم شعورهم وأظفارهم ، وقلفة الختان من ذكر وأنثى ، وكل جلدة في طول أعمارهم وقصرها .

{ وعدًا عَلْينا } مصدر مؤكد مثل: أنت ابنى حقًا ، أى وعدنا ذلك وعدًا ، وإذا اعتبر في نعيد معنى الوعد كان مصدرًا مؤكدا له ، كعلى ألف عرفًا ، وعلينا نعت وعدًا أى ثابتًا باللزوم منا ، أو وعدًا بمعنى إخبار بخير ونعت بعلينا اعتبار المعنى موعود على معنى علينا إنجازه بطريق الاستخدام ، وفيما مر كفاية { إنَّ كُنَّا فاعلين } لذلك محالة ، وذلك تأكيد آخر ، ويقال معناه قادرين على الفعل ، ويقال: فاعلين للماضى ولتحقق الوفوع ، وكل ذلك صحيح المعنى في نفسه ، إلا أننا نعتبر الظاهر ما وجدنا صحة بلا ضعف ، ولعل وجه التفسير بالقدرة اعتبار أن اسم الفاعل للحال القدر والفعل مستقبل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت