{ والله عاقبة الأمور } والمراد ذكرًا كثيرًا أولى من تقدير زمانًا كثيرًا والجملة نعت مساجد ، أولى من جعله نعتًا للكل ، إذ لا يخفى أن الاعتناء بالذكر في ما قبل المساجد بعد البعثة خلاف الأصل ، أنه لا يتصور إلا باعتبار بقاء بركة ما قبل البعثة ، مع أن أكثر ما قبلها كفر إلا قليلا جدًا .
{ ولينْصُرنَّ } والله لينصرن { اللَّهُ مَن ينْصُره } ينصر دينه أو أولياءه ، وقد أنجز الله الوعْد بنصر المسلمين على مشركى العرب والأكاسرة والروم ، وأورثهم أرضهم وديارهم { إنَّ الله لَقوىٌ } على ما أراد ، منه نصر ناصره { عَزيزٌ } لا منع عما أراد .