فهرس الكتاب

الصفحة 2910 من 6093

أو كلام يرسل الله به ملكًا أو يخلقه الله حيث شاء ، فيسمعونه كما قال: { اخسئوا فيها } الخ { إنَّكم } لأنكم { منَّا } متعلق بتنصر من قوله: { لا تُنْصرون } لخروج لا النافية عن الصدر ، لأنها لم تعمل عمل إن وللفاصلة وللتوسع في الظروف ومن للابتداء ، أى لا يأتكم نصر منّا ينجيكم مما أنتم فيه لتكذيبكم ، كما قال:

{ قد كانَتْ آياتى تتلى عليْكُم } الخ أى لأنه قد كانت آياتى تتلى عليكم الخ ، وهذا التعليل يمنع ان تكون من بمعنى عن ، او تنصرون بمعنى تمنعون على معنى لا ينصركم عنا ناصر ، او لا يمنعكم منا مانع ، وكذا يمنعه أن الجوار ليس الى غيره فيمنعهم غيره المذكور كأصنامهم { فكنتم } لتلاوتها { على أعقابكم } مؤخرات الأرجل ، وهو تأكيد في المعنى لقوله: { تنْكصون } ترجعون ، أى ترجعون الى وراء في الطريق الأول ، كقولهم: رجع عوده على بدئه ، او النكوص مطلق الرجوع الى وراء ، وهو استعارة تبعية للاعراض عن سماعها أشد الاعراض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت