{ إنَّه أنا اللهُ العَزيزُ الحكيمُ } القادر على الأمور العظام لكمال عزة ، كالعصا واليد البيضاء الممهد لذكرهما بعد ، كما ترى الحكيم في أفعاله وأقواله ، والهاء للشأن ، ويجوز عند بعض عودها الى المكلم المنادى بكسر اللام والدال ، وهو الله ، فيكون أنا خبر ، أو ذلك يؤخذ من المقام ، كما أخذ معنى الهاء في يرضه من لفظ تشكروا ، لا مراعاة للفاعل المحذوف عند البناء للمفعول ، مع أنه قدير أعنى ومن مراعاته قوله تعالى: { يسبح له فيها بالغدوّ والأصال رجال } فى قراءة البناء للمفعول ، أى يسبح له رجال ، والآيات تشير لموسى ، والمانع يريد تحقيق المقام والجرى على الأصل .