فهرس الكتاب

الصفحة 3278 من 6093

ولا يختص علمه بمنطق الطير فإنه مر ببلبل على شجرة يحرك رأسه ، ويميل ذنبه ، فعلم فعله بلا نطق ، وقال: بذلك أكلت نصف تمرة فعلى الدنيا العفاء ، وقال يقول الضفدع: سبحان ربى القدوسى ، وقيل: سبحان المذكور بكل لسان ، وليست طائرًا وتنطق له الشجر إنى أنفع لكذا ، ولكن خص الطير بالذكر ، لأنها من جنوده ، ويرسلها تظلل عليه ، وسأل جماعة من اليهود ابن عباس عما يقول سبعة ذروها ، فقال: سلوا تفقهًا فقال ان القنبر يقول: اللهم العن مبغض محمد وآل محمد ، والديك: اذكروا الله يا غافلين ، والضفدع: سبحان الله المذكور في البحار ، والحمار: اللهم العن العشار ، والفرس إذا التقى الجمعان: سبوح قدوس ، رب الملائكة والروح ، والزرزور: اللهم إنى اسألك قوت يوم بيوم يا رزاق ، والدارج: الرحمن على العرش استوى فأسلموا وحسن اسلامهم .

{ وأوتينَا مِن كلِّ شىءٍ } النبوة والملك ، وتسخير الجن والانس والشياطين ، والريح أو ما يحتاج اليه الملك من الآت الحرب وغيرها ، وما دخل من ذلك على قول في قوله: { وورث } الخ فغيره داخل هنا ، وعن ابن عباس: المراد هنا ما يهمه من الدنيا والآخرة ، والمراد بالكلية الكثرة ، كناية أو مجازًا مشهورًا تقول: فلان يقصده كل أحد ، ويعلم كل شىء تريد الكثرة .

{ إنَّ هذا } اى المذكور من التعليم والايتاء { لهُو الفَضْل المُبِين } من كلام سليمان كقوله A: « أنا سيد ولد آدم ولا فخر » أو من كلام الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت