{ وهُم لا يشْعُرون } حال من الجنود وسليمان ، ولا يصح ما قيل إنه دعاها ، أو امر أن يؤتى بها ، فقال: ألم تر أنى لا أظلم لأنه قد سمع { وهم لا يشعرون } كما سمع { لا يحطمنكم سليمان وجنوده } ولا أنه قال: عظينى ، فقالت: سمى داود لأنه داوى جراحة قلبه ، وأنت لسلامة قلبك ، والريح المسخرة لك اخبار من الله تعالى بأن الدنيا كلها كالريح لا عمدة عليها ، ولا انها ، قالت: سمى داود لأنه داوى جراحة قلبه ، وأنت لسلامة قلبك ، والريح المسخرة لك اخبار من الله تعالى بأن الدنيا كلها كالريح لا عمدة عليها ، ولا أنها ، قالت: أردت بقولى: { لا يحطمنكم } حطم قلوب النمل بتمنى ملك ، وكفر ما هن فيه من النعم ، والاشتغال بالنظر اليك عن ذكر الله D ، وقبح الله المتصوفة المؤهمين تفسير القرآن بما ليس مرادًا .