« اتقوا الله تعالى فان الله تعالى فاتح لكم وصانع » إلا انه يحتمل أن يكون صانع في الحديث بمعنى منعم .
وورد: أنبتنا لكم فنقول: الله منبت ، وما ورد مقيدًا ولو بمقابلة استعمل كما ، ورد نحو: « انتم تزرعونه أم نحن الزارعون » وحديث: « يا صاحب كل نجوى وأنت الصاحب في السفر » وقيل: يستعمل مطلقًا ، وأفعال المخلوق مخلوقة لله ، فهى متقنة ولو قبيحة بالكفر أو بالطبع ، لأن الحكمة اقتضتها { إنَّه خَبيرٌ بما تفْعَلون } تعليل جملى لكون النفخ وما بعده صنعًا محكما ، لأنه يجرى على علمه بما تفعلونه من خير أو شر ، جزاء واحتجاجا ، والخطاب عام ، وقيل: للكفار تهديدًا لهم .