أو يجد ذلك لكن يخرج الأميال أو يراد إعادتها حيث تجوز الإعادة { وَإِن تَفْعَلُواْ } ما نهيتم عنه مطلقا أو الضرار أو الخطاب للطالبين ، أو للكاتب والشاهد لعمومهما بالتنكير بعد النهى ، ولتعدد الوقائع ، أو المجموع ، وهو أولى { فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ } فإن الفعل لذلك خروج عن الطاعة لا حق بكم ، أو متعلق بكم ، أو منكم أى صادر منكم أو فسق فيكم حتى أنتم ظرف له { وَاتَّقُواْ اللهَ } فى أمره ونهيه عن الضراء وغيره ، { وَيُعَلِّمُكُمْ الله } مصالح أموركم بإنزال الآيات ، عطف إخبار على إنشاء ، أو الجملة حال ، ويقدر ، وقد يعلمكم الله بقد التحقيقية ، أو وأنتم يعلمكم الله ، ولا تثبت عندى واو الاستئناف ، إذ لا معنى لها ، ولا يصح أن تكون حرف هجاء { وَاللهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ } ذكر لفظ الجلالة ثلاث مرات ، الأول ، حث على التقوى لتربية المهابة ، وللتنبيه على استقلال الجمل الثلاث كل على حدة ، والثانية وعد بإنزال الآيات زيادة على ما في السورة ، وهو من أجل النعمن والثالثة تعظيم شأنه وتهديد لمن خالفه ووعد لمن أطاعه ، وأود الله المحافظة على المال لينفق منه في سبيل الله ، ولئلا يفعل الحرامَ كالربا ، وليتفرغ إلى الطاعة ، ويستغنى عن الناس بتسعة ، بقوله عز وعلا فاكتبوه ، وليكتب بينكم كاتب بالعدل ، ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب ، وليملل وليتق الله ربه ، ولا يبخس منه شيئا ، ولا تسأموا . . . الخ ، ذلكم أقسط عند الله . . . الخ ، وزاد خسمة فذلك أربعة عشر ، الرهن ، وليتق الله ربه ، ولا تكتموا الشهادة ، ومن يكتمها . . . الخ والله بما تعملون عليم .